الصفحة الرئيسية

فضائل الأئمة عليهم السلام

ارشيف الصور

نشاطات الجمعية

الدليل العربي في ترير

تكاليف المؤمنين في عصر الغيبه

دليل المواقع

سجل الضيوف
زورونا في ترير
تكملة التكاليف
تكاليف المؤمنين في عصر الغيبه

 

الأهداء

أهدي وأقدم هذا العمل الى روح حضرته صاحب الزمان عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه عليه السلام  ياسيدنا ومولانا تقبل منا هذا القليل بأسمي وبأسم من سيقرؤه ومن سيعمل به

الحاجة ام سيف  

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين المعصومين سيما بقية الله في الأرضين واللعنه على أعدائهم والتحية والسلام على مراجع الشريعة العظام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين

تكاليف المؤمنين في عصر الغيبة

أضغط هنا لمشاهدة التكليف الأول

تحصيل معرفته التي تدل عليها الأدله العقلية والنقلية وهناك روايات كثيره تدل على وجوب معرفة الأمام

وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من مات ولم يعرف أمام زمانه مات ميتة الجاهلية

 

وهنا وضحت وبصوره مبسطه عن أمامنا محمد أبن الحسن عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه عليهما

 السلام 

 

  أضغط هنا لمشاهدة التكليف الثاني

هو طلب معرفته عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه من الله عز وجل والدعاء لهذا الأمر ولأن حصول هذه المعرفه بيد الله عز وجل وخارجة من عهدة الأنسان فليطلبها وليسئلها من الله العزيز بالدعاء لأنها لأ تحصل بسعي الأنسان وأرادته بل هي نور يقذفه الله في قلب من يريد أن يهديه وهنا وضحت بصوره مبسطه عنها

   أضغط هنا لمشاهدة التكليف الثالث

هو الدعاء له لتعجل فرجه وتسهيل مخرجه عليه السلام

وهنا وضحت وبصوره مبسطه عنها

 اضغط هنا لمشاهدة التكليف الرابع

هومعرفة علائم ظهور المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه عليه السلام وهنا وضحت وبصوره مبسطه عنها

 

اضغط هنا لمشاهدة التكليف الخامس

التوسل بالإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله مخرجه وسهل الله فرجه) في الشدائد الإنسان عندما تنقطع بهِ السُبل، يتوجه بالخطاب إلى صاحب الأمرِ صلوات الله عليه.. حيث أن هنالك خصوصية في إمام زماننا لنا نحنُ، وهي أنه الإمام الذي سنحشر تحت لوائهِ يوم القيامة. 

  

التكليف السادس
أنتظار الفرج
روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال أفضل أعمال أمتي أنتظار الفرج من الله عز وجل
ففي عرصات القيامة يفوج المؤمنون كل فوج تحت لواء أمام زمانه فهذا التفويج إما أن يكون قهريا لمن يحشر تحت لواء إمامه وهو عنه ساخط، وإما أن يكون اختياريا للذين كانوا سابقين إلى إرادته وممتثلين لأوامره، والداعين إلى قضاء حوائج محبيه وشيعته.
التكليف السابع
ـ البكاء والإبكاء والتباكي على فراقه عليه السّلام
روي عن الرضا عليه السّلام، قال: مَن تذكّر مصابنا فبكى وأبكى لما ارتُكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة
انظُر كيف جعل عليه السّلام البكاء عليه علامةَ الإيمان؛ فإنّ البكاء عليه دليل المعرفة والمحبّة الثابتة في الجَنان
التكليف الثامن
إنشاء الشِّعر وإنشاده في فضله ومناقبه عليه السّلام
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: مَن قال فينا بيتَ شِعر، بنى اللهُ له بيتاً في الجنّة
التكليف التاسع
أن ندعو الناس إلى الله -سبحانهُ وتعالى- ونحببهم وأرشادهم وهدايتهم إليه بالتكلم عنه وفضائله وأداء حقوقه ومن الواضح أن أولى وأهم الحقوق بعد حق الله تعالى وحق الرسول صلى الله عليه واله وسلم هو حق الأمام عليه السلام الذي يلزم أدائه بأحسن صوره قال المعصوم عليه السلام أن ماكان لله تعالى من حق فهو لنا مثلا الخمس وغيرها من الحقوق
 
التكليف العاشر
 
مشاركة والحضور في المجالس والمحافل التي فيها تذكر فضائله ومناقبه المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه عليه السلام وأبائه وكل شئ عن أهل بيت النبوه وهنا وضحت وبصوره مبسطه عنها
 
التكليف الحادي عشر
 
على المؤمن أن يعيش مشاعر إمامه في زمان غيبته، فالأرض ليست بيده وأنصاره وأعوانه يستغيثون به ولكنه مكتوف اليدين ينتظر فرجه، فهنيئا لمن شاطره همّه وغمه.
التكليف الثاني عشر
أن الفرق بين الدعاء وقراءته كالفرق بين حقيقة الماء وكلمة الماء فالذي يروي الظمأ الماء لا ترديد اسمه، وكذلك دعاء العهد فمن دعا به لا من فقط قرأه يرجى أن يكون من أنصار إمام الزمان عليه السلام.
أن الكثيرين يشتكون من مرض جفاف الدمع ، وقلة الخشوع في الصلاة، ومن أسباب رفع هذه البلية تجنب النوم بين الطلوعين فالأرزاق تقسم في هذا الوقت.
التكليف الثالث عشر
هو أن يقدم ويؤثر المؤمن هوى أمام زمانه على هوى نفسه دائما ويطلب رضاه في كل زمان ومكان أي يتفكر في كل أمر يرد عليه ويريد الأقدام عليه هل هو موافق لنظر ألامام وأرادته ورضاه أم لا
التكليف الرابع عشر
أن المؤمن في عصر الغيبة أما أن يكون مجتهدا أو عاملا بالاحتياط في كل الأمور أو مقلدا فيقلد في فروع دينه عن مجتهد جامع لشرائط الأفتاء والتقليد
 
التكليف الخامس عشر
هو الأطاعة لأوامره عليه السلام في زمن الغيبة أي الأقتداء وهو التأسي به في العمل بالشريعة ودين الله تعالى
وقد قال علي بن الحسين عليهما السلام ألا وأن أبغض الناس الى الله من يقتدي بسنة أماام ولا يقتدي بأعماله
التكليف السادس عشر
الأقتداء بأولياء الله العارفين بعلومه وأتباع أوامرهم سلام الله عليهم أجمعين أي يجب السلوك الى الله تعالى وألاتباع والتأسي بأوليائه الذين وصلوا الى مقام الوصل والفناء في ذات الله وأنقطعوا الى الله عز وجل
التكليف السابع عشر
من تكاليف المؤمنين وفرائضهم تكذيب من أدعى نيابة الأمام الخاصة في عصر الغيبة الكبرى
://www.youtube.com/watch?v=xzWCVW5v6G8
التكليف الثامن عشر
أن كان الصبر من وظائف المؤمنين في عصر الغيبة كانت وظيفتهم الأخرى لطلبه منه تعالى
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم سلوا الله عز وجل ما بدا لكم من حوائجكم حتى شسع النعل فأنه أن لم ييسره لم يتيسر
التكليف التاسع عشر
الأخلاق والصفات الحسنى التي تجب على شيعة أمام العصر عليه السلام كثيره فمنها السكوت وحفظ اللسان والعلم والحلم والمداراة مع الناس والأعتدال في جميع الأمور وحسن الخلق ووو
قال جابر للباقر عليه السلام يابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان
قال عليه السلام حفظ اللسان ولزوم البيت
والمقصود من حفظ اللسان هو الصمت والتقية ومن لزم البيت هو الأبتعاد من المفاسد والأجتناب عن المعاصي والأحتراز عن الهوى والهوس والزهد في الدنيا
 
التكليف العشرون
أن من وظائف المؤمن في زمن الغيبة التكافل الاجتماعي فلقد ورد أن ( الخلق عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) .أن الذي ينظر إلى الخلق على أنهم عيال الله عز وجل يتسع صدره لهم، وهذه سمة النبي (ص) في تعامله مع أعتى الكفار في زمانه.
التكليف الواحد والعشرون
إن المؤمن المثالي ليس من عشاق العبادة بل من عشاق العبودية، وفرقٌ بين الاثنين.أن سد النواقص الاجتماعية سواءً ببذل المال أو غيره،والتواصل الاجتماعي بإدخال السرور وجبر الأنفس المنكسرة من أفضل صور الإنفاق .أن من وظيفة المؤمن في زمن الغيبة رفع المستوى الفكري والاعتقادي والشرعي لدى الغير سواءً دفعا لمنكر أو أمرا بواجب.
التكليف الثاني والعشرون
إن المؤمن المرضي عند إمام زمانه هو الذي يمشي على خط الأنبياء والمرسلين.مصدر علم المعصومين له ثلاث قنوات، إما إلهام رباني، أو العلم النبوي، أو مصحف فاطمة .يجب علينا حمل همّ النفس، هذه الأمانة التي وصلت إلينا لنرجعها ليس فقط سالمة وإنما كاملة مكملة، فأفضل مشروع في زمان الغيبة أن يبني المؤمن نفسه لتصبح سراجا منيرا وشمسا مشرقة.
التكليف الثالث والعشرون
منذ زمان بدء الغيبة وحتى يومنا هذا، على رأس كل قرن يبعث الله تعالى شخصية مجددة للإسلام ولخط آل البيت عليهم الصلاة والسلام.المؤمن كما أن له حمية غذائية، وبرنامجا اقتصاديا ، وثقافيا؛ كذلك يجب أن يكون له برنامج روحي مع نفسه.إن العبادات جعلت لها فترة زمنية مؤقتة، حتى يستجمع الإنسان كل طاقته وقواه.
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية فضائل الأئمة عليهم السلامارشيف الصورنشاطات الجمعية الدليل العربي في ترير تكاليف المؤمنين في عصر الغيبهدليل المواقع سجل الضيوف
Footer-Nachricht